زرنا ما يُسمّى "مؤسسة تربوية خصوصية"، فإذا بها عمارة نبتت كما تنبت الأعشاب الضارة على ضفاف الوادي، لا تشبه مدرسة ولا تشبه بيتًا ولا حتى إسطبلًا، بل كأنها مشروع تجاري لم يُكمل مقاول صفقته بعد، فبقيت نصف مبنية ونصف ميتة. قيل لنا إنها مكانٌ للتربية، لكننا لم نجد فيها...
مدرسة على ضفاف الوهم
قراءة المزيد

