مدرسة على ضفاف الوهم

مدرسة على ضفاف الوهم

زرنا ما يُسمّى "مؤسسة تربوية خصوصية"، فإذا بها عمارة نبتت كما تنبت الأعشاب الضارة على ضفاف الوادي، لا تشبه مدرسة ولا تشبه بيتًا ولا حتى إسطبلًا، بل كأنها مشروع تجاري لم يُكمل مقاول صفقته بعد، فبقيت نصف مبنية ونصف ميتة. قيل لنا إنها مكانٌ للتربية، لكننا لم نجد فيها...

قراءة المزيد
نيزك في فنجان قهوة

نيزك في فنجان قهوة

حين حللت ضيفا غير مرحب به في هذه المصلحة، كان استقبالي أشبه باستقبال نيزك في فنجان قهوة. وقفت عند الباب، أطرق طرق الطامعين، فاستقبلني السيد بنظرات منمقة، تصلح أن تعلب وتباع مع المعلبات. دخلت إلى القاعة التي كانت تفوح برائحة الورق الرطب والكلمات الجافة. هنالك، كان سادة...

قراءة المزيد